bt_ezhost-3 copy

63-حكم الهجرة السرية (الحراقة)

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : فإن الهجرة السرية (أو الحراقة) أصبحت ظاهرة خطيرة من الظواهر التي تسيطر على عقل شباب أمتنا، وأعداد الموتى والمفقودين ...

5-مفاسد الإقامة في بلاد الكفار

   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام سيد المرسلين، أما بعد: فإن مسألة الهجرة إلى بلاد الكفر من المسائل التي جهل حكمها أكثر المسلمين اليوم، فابتلي بها ما لا حصر ...

آداب الهاتف

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن من نعم الله تعالى علينا في هذا الزمان تسخير الهاتف الجوال ، الذي  يقضي به الإنسان حاجاته بأقرب طريق ...

أصول الدعوة السلفية عند العلامة ابن باديس (ت 1359) رحمه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، و...

http://www.islahway.com/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/32023708.jpg
http://www.islahway.com/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/37750609.jpg
http://www.islahway.com/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/620736telephone1.jpg
http://www.islahway.com/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/464052stade.jpg
http://www.islahway.com/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/806290salafia.jpg
News Image

63-حكم الهجرة السرية (الحراقة)

...

News Image

5-مفاسد الإقامة في بلاد الكفار

...

News Image

آداب الهاتف

...

News Image

45-إلى رواد الملاعب

إلى رواد الملاعب...

News Image

أصول الدعوة السلفية عند العلامة ابن با

...

ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها

   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، أما بعد: فإن ربنا عز وجل أراد أن تكون هذه الدنيا معتركا بين الخير والشر، ومحلا لصراع أهل الإصلاح والإفساد، ولقد كان لله عز وجل في ذلك حكم منها ما ظهر ومنها ما خفي، وقد قالت الملائكة لرب العزة لما أراد خلق آدم: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ) فأجابهم رب العزة بقوله: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) [البقرة/30] فالله تعالى يعلم المصلحين والمفسدين، ويعلم أن عظمة الصلاح الذي يريده لا تبلغها درجة الفساد المتوقع ولا تلغي ذلك الصلاح المراد.

   فخلق الله تعالى الإنسان وأسكنه الأرض أمره بالصلاح والسعي في الإصلاح، ونهاه عن الفساد والإفساد، وأخبره أنه يحب الصلاح وأهله ولا يضيع أجرهم فقال :(إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ)  [الأعراف/170] وأخبره أنه لا يحب الفساد وأهله فقال: (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) [البقرة/205] وقال: (وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [القصص/77]

   ومن الآيات القرآنية التي ينبغي للمؤمن أن يقف عندها في سياق ذكر الإصلاح قوله عز وجل: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) [الأعراف/56].

 

 

خطر الإفساد بعد الإصلاح

   ويلاحظ في هذه الآية الكريمة أن الله عز وجل لم ينه عن الفساد نهيا مطلقا، وإنما نهى عن الإفساد بعد الإصلاح، وهو معنى زائد عن مجرد عن النهي عن الإفساد، وفي ذلك دلالة على أن الأصل في الأرض هو الصلاح وأن الفساد هو الطارئ، لأن الله تعالى خلق الخلق كلهم فأحسن خلقهم بما في ذلك الأرض وما فيها.

  وفيه دلالة على أن الإفساد بعد الصلاح أعظم جرما وأشد قبحا من مجرد الإفساد، فلا يستوي من أحدث الفساد بعد الصلاح مع من وجد الناس على فساد فسار على طريقهم، ويدل على ذلك قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شيء" رواه مسلم (1017)

   ومما لا يُشك فيه أن جرم من كان فساده متعديا إلى غيره أعظم ممن كان فساده على نفسه، وأن جرم من حارب دعوة الرسل واضطهد أتباع الرسل وسعى في الإفساد في الأرض أعظم من إفساد من لم يفعل ذلك.

معنى الفساد والصلاح

   وإذا سألت عن معنى الصلاح والفساد، فالجواب أن الصلاح هو كل ما شرعه رب العالمين، والفساد ضده وهو كل خالف شريعة رب العزة جل جلاله، ومنه فإن معنى قوله (بعد إصلاحها) بعد إصلاحها ببعثة الرسل وإنزال الكتب وهداية الناس إلى ما فيه الخير.

   وقد ذكر المفسرون في تفسير الآية أقوالا متعددة كلها صحيحة داخلة في المعنى العام الذي ذكرنا منها ما ذكر لعظم شأنه ومنها ما ذكر على سبيل ضرب المثال.

-فقالوا:"ولا تفسدوا فيها بدعاء غير الله تعالى بعد لإصلاحها بتوحيده"، ولا شك أن الشرك في الدعاء والعبادة أيضا فساد عظيم (يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) [لقمان/13] والآية واردة في سياق ذكر الدعاء كما هو ظاهر وقد قال المولى عز وجل قبلها (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) ولكن المعنى أعم من ذلك.

-وقالوا :"ولا تفسدوا فيها بالكفر بعد إصلاحها بالإيمان"، ولا فساد أعظم من جحود الخالق جل جلاله وتكذيبه والخروج عن شريعته، بل ذلك أصل الفساد وعموده وذروة سنامه.

-وقالوا :"ولا تفسدوا فيها بالمعصية بعد إصلاحها بالطاعة"، والمعاصي ومخالفات العباد فساد معنوي مسبب لفساد آخر حسي، وهو فساد العقوبات الربانية كما قال تعالى : (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم/41]

-وقالوا:"ولا تفسدوا فيها بالظلم بعد إصلاحها بالعدلأي بظلم الناس والتعدي على حقوقهم.

-وقالوا :"ولا تفسدوا فيها بقتل المؤمن بعد إصلاحها ببقائه"، وهذا من معاني الظلم للعباد المذكور في المعنى السابق، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، من أعظم الفساد، قال تعالى : (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) [البقرة/205]

قال ابن عطية (2/477):" ألفاظ الآية عامة تتضمن كل إفساد قل أو كثر بعد إصلاح قل أو كثر والقصد بالنهي هو على العموم، وتخصيص شيء دون شيء في هذا تحكم إلا أن يقال على وجهة المثال، قال الضحاك معناه لا تغوروا الماء المعين ولا تقطعوا الشجر المثمر ضرارا، وقد ورد قطع الدينار والدرهم من الفساد في الأرض، وقد قيل تجارة الحكام من الفساد في الأرض "

قال الألوسي (8/140):"نهى عن سائر أنواع الافساد كافساد النفوس والأموال والأنساب والعقول والأديان بعد إصلاحها أي اصلاح الله تعالى لها وخلقها على الوجه الملائم لمنافع الخلق ومصالح المكلفين وبعث فيها الأنبياء بما شرعه من الأحكام".

أعظم فساد في الأرض

   وإذا كانت الآية عامة لأنواع الفساد شاملة لكل ما قيل فيها وما لم يقل ، فإن إفساد العقائد هو أعظم فساد في الأرض ، لأن التوحيد هو الحقيقة التي أرادها الله من العباد ومن أجلها خلقهم وهو علة بعثة الرسل وإنزال الكتب وهو حق الله تعالى على جميع العباد، قال ابن القيم رحمه الله تعالى:"وبالجملة فالشرك والدعوة إلى غير الله وإقامة معبود غيره ومطاع متبع غير رسول الله هو أعظم الفساد في الأرض ولا صلاح لها ولا لأهلها إلا أن يكون الله وحده هو المعبود والدعوة له لا لغيره والطاعة والاتباع لرسوله ليس إلا ، وغيره إنما تجب طاعته إذا أمر بطاعة الرسول فإذا أمر بمعصيته وخلاف شريعته فلا سمع له ولا طاعة، فإن الله أصلح الأرض برسوله ودينه وبالأمر بتوحيده ونهي عن إفسادها بالشرك به وبمخالفة رسوله.

ومن تدبير أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة رسوله والدعوة إلى غير الله ورسوله.

ومن تدبر هذا حق التدبر وتأمل أحوال العالم منذ قام إلى الآن، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين؛ وجد هذا الأمر كذلك في خاصة نفسه وفي حق غيره عموما وخصوصا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

المبتدع مفسد في الأرض بعد إصلاحها

  ومن أظهر المفسدين في الأرض بعد إصلاحها بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم المبتدعة الذين يغيرون معالم الدين، ويزعمون أنهم يحسنون صنعا، وأنهم يزيدون في التقرب إلى الله تعالى، وهم لا يزدادون منه إلا بعدا، لأن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، ولأن عمل المبتدع مردود عليه.

  وإذا كان الشرك والمعاصي من أعظم أسباب ظهور الفساد في الأرض، فكذلك المبتدعة يسببون الفساد في الأرض؛ وذلك أن البدعة في الأزمنة المتأخرة تغلظت وأوصلت أهلها في معظم الأحيان إلى الشرك بالله تعالى، كبدعة التصوف فإنك لا تجد اليوم صوفيا إلا وهو غارق في مظاهر الشرك إضافة إلى تلبسه بأنواع البدع العملية.

  وإذا نظرنا في تاريخ هؤلاء المبتدعة وأثرهم في بلاد الإسلام وجدناهم كانوا بلاء عظيما عليها من جميع النواحي؛ الدينية والدنيوية والثقافية والاجتماعية، فقد حرفوا الدين ومعنى التدين وصيروه أشبه ما يكون بدين النصارى، وأدخلوا في المجتمعات عادات سلبية وأفكارا سامة كبلت عقول الناس وقتلت هممهم، ولقد كانوا في كثير من الأحيان سببا في زوال دول إسلامية وفي تمكن الاستعمار الصليبي الحديث من بلاد الإسلام.

   والذين يريدون إحياء الطرق الصوفية بعد ما قبرت ، ومحق دعوة الإصلاح في هذه البلاد بعدما انتشرت من أكبر المفسدين الذين تنطبق عليهم الآية الكريمة.

اعتبار: أين مادة الإصلاح لمن أراد الإصلاح؟

  لما ذكر المفسرون أن معنى (بعد إصلاحها) إصلاحها ببعثة الرسل وإنزال الكتب وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء، وشريعته هي الشريعة الخالدة الصالحة لكل زمان والمصلحة لكل الأوضاع، فإن إصلاح أوضاع الأمة الذي يعني معالجة أنواع الانحرافات التي شاعت في المجتمعات الإسلامية، والسعي لاقتلاع الفساد بجميع أنواعه من الشرك ومظاهره، والابتداع وأشكاله، والتحلل الأخلاقي وأنماطه. لا يمكن أن يكون إلا بالرجوع إلى القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، إذ هو الدواء الشافي لكل الأمراض (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) [الإسراء/82] وهو الكتاب الهادي لأقوم سبيل (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) [الإسراء/9]

   وهو الكتاب التي به صلح الناس وأحوالهم في صدر الإسلام ولا صلاح إلا بالرجوع إليه مرة أخرى، وليقل من شاء إننا رجعيون، ولا صلاح إلا ببناء الحياة على أصول هذا الدين وليقل من شاء بعد ذلك إننا أصوليون.

  وصدق الإمام مالك رحمه الله حين قال:" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها "

تطبيق : دعاوى الإصلاح

ومن هذا التقرير فإن كل من يزعم إصلاح أمة الإسلام أو غيرها من الأمم بغير كتاب الله تعالى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ضال في سعيه إن لم يكن يعلم وغاش لأمته إن كان يعلم، بل هو ممن تنطبق عليه الآية الكريمة وإن زعم أنه مصلح، وليس كل من يزعم حمل راية الإصلاح فهو صادق في زعمه، فهؤلاء المنافقين كانوا يزعمون أنهم مصلحون كما قال عز وجل: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ) [البقرة/11، 12]، بل هذا فرعون يزعم نفسه من المصلحين وينسب الفساد إلى موسى عليه السلام قال عز وجل : (قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ) [غافر/29] وقال سبحانه : (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ) [غافر/26]

   وما أشبه إصلاح فرعون بإصلاحات الولايات المتحدة الأمريكية التي فرضتها والتي تريد فرضها على البلاد الإسلامية، وما أشبه إصلاح المنافقين بإصلاحات الحداثيين والعلمانيين اليوم في بلاد الإسلام، تلك الإصلاحات التي يراد بها هدم ما بقي من معالم الإسلام في الحكم والتربية وغيرها من مجالات الحياة، كسعيهم إلى تغيير قوانين الأحوال الشخصية واستبداله بالقانون المدني وكالإصلاحات التي تجتاح العالم الإسلام في الجانب التعليمي والتربوي، حيث يجتهد هؤلاء المصلحون في إفراغ المنظومات التربوية من المعاني التي تثبت في النشء الشخصية الإسلامية وتغرس فيه الاعتزاز بالدين، ومن العقائد التي تثبته على دينه وتكسبه الأخلاق القويمة.

  ولا يسعنا ونحن نرى تكالب هؤلاء المفسدين على ديننا ومكتسبات أمتنا إلا أن نزداد تمسكا بديننا وبمبادئنا الإصلاحية، وأن نرفع أيدينا إلى ربنا طالبين منه العون والنصرة والتثبيت، وأن نجتهد في إصلاح أنفسنا حتى نكون أهلا لنيل رحمة الله تعالى ونصرته وثوابه (وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)، فاللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا هداة مهتدين، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

 

arssel_soualek

   

 
 

الزوار

الزيارات [+/-]
اليوم:
أمس:
قبل يوم أمس:
330
868
777

+91
هذا الشهر:
الشهر الماضي:
قبل شهرين:
14224
23824
30507

-6683
هذا العام:
العام الماضي:
71.2
451.5
-380.3

جميع الزيارات
منذ فتح الموقع 522 010